دعنا نبقيها حقيقية

WT Writer
Jun 27, 2019
الأسواق المحلية والطعام الحار وأشخاص حقيقيون للاندماج معهم: الخدمة الذاتية في سانت لوسيا هي مفتاحك للحصول على ذوق حقيقي للحياة الكاريبية، حسبما تقول ليز إدوارد.

 هل كان كل ذلك خطأً فادحًا. بينما كنت أستلقي مستيقظة معظم الوقت في أول ليلة لنا في سانت لوسيا، لم أستطع ردع نفسي عن التساؤل. لأنه على الرغم من أنني قمت بالتأكد من أن كوخنا – لطيف ومميز في مزرعة سابقة – جاء مع مطبخ، فقد أهملت أن أتأكد من أنه سيحتوي على نوافذ. كان لدينا حواجز للأمن، وستائر خفيفة لمنع التلصص وشبكات للبعوض من أجل الحماية. ولكن وسط المساحات الخضراء الكثيفة وبدون زجاج، تأتي غرفة نومنا مع تهليل عالي الصوت بدرجة لا تحتمل. بدلًا من النوم، كان لدينا أصوات هطول الأمطار مثل الطبل، وكان لدينا غناء السيكادا، وكان لدينا عدد لا يحصى من النعق ونقيق الضفادع مع جوقة كاملة من الضفادع. وقد تأوهنا جميعًا معًا ببؤس. لكن زوجي كان غاضبًا جدًا من منطقة البحر الكاريبي – حتى أنه لم يستطع الاستمتاع بلحظة “لقد أخبرتك بذلك”.

كان كل ذلك منطقيًا جدًا بالنسبة لي قبل السفر. في أيام العطلات الأوروبية، أحببنا موضوع الفيلا – التخزين في السوق، والدردشة مع الجدات على سلة التسوق، والتسكع مع القرويين في أقرب بار. هذه المرة قمنا بكل ذلك، فقط في درجات الحرارة المدارية في منطقة البحر الكاريبي. ومع بهرجة أقل من بربادوس وحدة أقل من جامايكا، كانت سانت لوسيا هي جزيرة البحر الكاريبي الأسهل والأكثر أمانًا ولطفًا بالنسبة لنا لتذوق الحياة المحلية.

كان زوجي متشككًا. فقد زار الجزيرة الجبلية في حياة سابقة ككاتب نشرات دعائية، وكان يعرف نقاط قوتها كوجهة مفضلة لقضاء شهر العسل، وكل الخدمات السرية والرومانسية المليئة بنثر البتلات. وقد أقنعته أنه يمكننا العثور على شيء أصيل أكثر من منتجع مغلق، وتكوين صلة طبيعية مع الجزيرة أكثر مما كنا لنفعله في رحلة بالفندق. وسنقيم في الجنوب الأقل تطورًا، مع خدمة ذاتية وقيادة ذاتية وتهنئة ذاتية.

ومع ذلك، ها نحن ذا، نتمنى بعض الانغلاق المحكم الجميل. كما هو متوقع، عندما خرجنا في صباح اليوم التالي من كوخنا المحاط بالشجيرات في ضوء الشمس، بدت الأمور أكثر إشراقًا. كنا نقيم في مقاطعة بالنبوش، وهي مزرعة بن قديمة في جنوب الجزيرة أصبحت الآن مزيجًا من المزارع العضوية وموقع تراثي للإقامة – وكانت مزارعنا واحدة من حفنة من المنازل الريفية المنتشرة حول أراضي الجنوب العميقة. كانت المروج الواسعة تتدفق بين أشجار المانجو والبانيان والأشجار ذات الأوراق البرتقالية الرائعة؛ مع رم قديم هنا وحظيرة ريفية للقطن هناك؛ وكانت البرك المائية تجري بجانب الطريق المؤدي إلى أحد الشواطئ البرية. رفرفت طيور الطنان والعصافير بأجنحتها؛ وكان هناك قطط وكلاب وأبقار وخيول – وفي وسط كل هذا يظهر منزل المزرعة الخشبي الجميل من القرن التاسع عشر وأوتا لوايتز، وهي المرأة القوية الالمولودة بالنمسا التي أبقت الأعمال مستمرة منذ ثمانينات القرن الماضي عندما كان حماها يمتلك المزرعة. بينما استمعنا لقصصها على الإفطار على شرفتها التي كانت مبردة بالنسيم في صباح ذلك اليوم (كانت خزائننا الخاصة لا تزال فارغة)، بدأ كل شيء يكتسي بلمحة من الرومانسية الحميمة والطبيعية. 

المروج العريضة تدفقت بين أشجار المانجو والبانيان الرائعة

وكانت الأمور على وشك أن تبدو أكثر إشراقًا. سوبر ماركت في الخارج هو شيء من الفرح، أليس كذلك. يصبح التسوق مغامرةً للبحث عن الكنوز الرائعة لأسماء العلامات التجارية الكوميدية، والتغليف غير المألوف، ما هذا؟ المكونات، ما هذه؟ النكهات. أنا أحب ذلك، وأحببت متاجر “ماسي” على بعد 15 دقيقة بالسيارة شرق المنزل. كان قسم الفاكهة والخضراوات الكبير مليئًا بكل أنواع الجذور والطحالب البحرية و’Vel’s Mauby Bark’ (لا زلت لا أعرف ما يعنيه ذلك).  لم نندهش من العثور على مليون صلصة شواء وفلفل حار (اشترينا فايكنغ المخيفة، وهي العلامة التجارية المحلية)، لكننا فوجئنا برؤية زيتون إسنشيال ويتروز وبوفريل وحبوب إفطار “دورست” ومخللات برانستون. كان هناك عبوة من رقائق الذرة تأتي مع وصفة لسلطة دجاج للحفلات (حفلة عشاء على طراز السبعينيات). 

Petit Piton above Margretoute Bay St Lucia Island

جبل‭ ‬بيتيت‭ ‬بيتون‭ ‬فوق‭ ‬خليج‭ ‬مارجريتوت

وأفضل ما في الأمر أننا وجدنا ألما عند درج النقود. بينما استعرضت محتويات عربتنا المحملة بحماس، كان لديها متسع من الوقت لتشاركنا طرق لقضاء أسبوعنا على غرار سكان سانت لوسيا. حيث أخبرتنا أنه “يجب أن نذهب إلى مركز تشويسول للحرف اليدوية خارج بلنبوش لشراء القبعات المصنوعة من القش وأواني الطين؛ ثم إلى سوق سوفرير للفواكه والخضراوات والأعشاب المزروعة في الجزيرة. وقد فكرت لبرهة عندما سألت عما إذا كان هناك بديل ليس سياحيًا بدرجة كبيرة لحمامات الطين البركانية في سولفور سبرينجز، ثم قالت. “هذه الحمامات لا تنفك تجعلني أبدو شابة. قد تريني هناك في نهاية هذا الأسبوع!”

وبعد تدوين النصائح، وترتيب البقالة، كان قد حان – وأخيرا. – وقت الشاطئ. كنا قد رصدنا بالفعل شاطئًا محتملًا؛ بعد 10 دقائق شرق بالنبوش، حيث انعطفنا بالسيارة من الطريق الرئيسي ونزولًا إلى لابري، وهي بلدة صغيرة ناعسة كانت كبيرة بأسماء شوارعها. دام بيرلت لويزي، شارع مارتن لوثر كينج، شارع ألفيس بريسلي. والشاطئ. قد لا تكتشفه في الكتيبات الدعائية – لم يكن الكثير من المنازل الفخمة على التلال الخصبة حول الخليج، ولا يوجد موظفو فندق لجرف الرمال – لكنه لم يكن مهملًا. حيث انطلق ما يقرب من نصف دزينة من الزوارق الصغيرة في المياه الضحلة، بينما يميل النخيل بتثاقل على الرمال من أكواخ الصيد وأشجار لوز البحر. قمنا بالتجديف وبناء قلاع في الرمال والسباحة، كان الشاطئ خاص بنا، وذهبت جوقة الضفدع طي النسيان. كان الغداء – لفائف السمك المشوي – على بعد أمتار قليلة في مقهى سولت راش بين النخيل، حيث كان العملاء الآخرون الوحيدون هما ستيوارت وويندي من ألبرتا، واللذان جاءا للعناية بمنزل صديق لهما على الجزيرة ويعودان إلى هنا في سولت راش للمرة الخامسة خلال أسبوعين. لقد ذهبوا إلى البركان، وزاروا الحدائق النباتية، لكنهم كانوا أكثر سعادة هنا حيث يتأملون الأفق. سألتُ ويلسون، الرجل المسؤول، إذا كان المكان هادئًا هكذا دائمًا. فقال إنه “في بعض الأحيان يكون أكثر هدوءًا خلال النهار”. “ولكن سيكون الأمر مختلفًا هذا المساء….

وبذلك، أنقذنا ويلسون من قيادة طويلة ملتوية في الظلام. أمسيات الجمعة في سانت لوسيا، كما هو الحال في الجزر الكاريبية الأخرى، تعني “فيش فراي” – وقت لحفلة شواء بالشوارع. بعض المدن تقوم بها؛ بدت تلك في جروس إسلت مبتذلة، لذا اخترت أنس لا راى، على بعد 90 دقيقة من الطريق الساحلي الغربي، كأفضل رهان محلي لسانت لوسيا. ولكن لم تكن هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد. وكانت حفلة فيش فراي الشهرية بلابري تُقام الليلة.

women in st Lucia

‭ ‬على‭ ‬طراز‭ ‬سانت‭ ‬لوسي‭ ‬أخذ‭ ‬استراحة

وقد كانت حفلة حماسية غير عادية تملؤها روح الجماعة، مع وجود أنظمة صوتية صاخبة ظلت تنضح بالموسيقى حتى بعد الحادية عشرة. حتى أن الحديث بصوت صارخ كان صعبًا، لذا جاهدت حتى أفهم ما يقوله براد، الذي كان بجانبي على المقعد. الأسماك أفضل في جروس إسلت لكنك تحصل على الكثير من السياح. لابري هي لسكان سانت لوسيا!. التهمنا الأسماك المشوية، وحساء اللحم ومخبوزات الدونات اللذيذة. كان هناك “سلطة تين”، وهي مزيج من سمك التونة والموز الأخضر – مثل إعلان الصفحات الصفراء التلفزيوني القديم مع قيام رجل بطلب البيتزا لزوجته الحامل – والتي كان مذاقها ممتازًا بالفعل (نصيحة: لا تشكك أبدًا في ذوق سيدة حامل). في التاسعة والنصف أنهينا ليلتنا؛ كنا قد اكتفينا من الصوت العالي، على الرغم من أن زوجي وجد الجانب الإيجابي. “ربما يقوم الطنين بإغراق الضفادع..

لم يكن هذا آخر ما رأيناه في لابري، لكننا استكشفنا أجزاء أخرى من الجزيرة أيضًا. ستجد قمم جبلي بيتون على كل شيء بدءًا من ملصقات البيرة وحتى العلم الوطني ذو المظهر الماسوني، لكن من المحتمل ألا يُسمح لك بالمغادرة دون رؤية أيقونات الساحل الغربي المكسوة بالأدغال. لحسن الحظ، كانا كبيرين جدًا، لذلك لم يكن علينا أن نرجع بعيدًا على الساحل الغربي قبل أن يبدوان في الأفق منزلقين داخل وخارج زجاجنا الأمامي.

لقد بدا جبل بيتيت بيتون بالتأكيد مثيرًا للإعجاب خلف شاطئ البحر في سوفرير. وقد وصلنا إما بعد فوات الأوان لرؤية سوق الشارع في تدفقه الكامل أو كان اليوم عطلة (في حين كانت نصيحة ألما حول عيون الكبريت، على بعد أميال قليلة، جيدة للغاية – حيث شاركنا مياهها الغامضة ذات درجة حرارة 30 مئوية مع الزوار وسكان سانت لوسيا، وغادرنا مع شعور بالتهدئة والاسترخاء). لكن أحد البائعين أظهر لي طريقة الكريول للشرب من جوز الهند الأخضر – مع إزالة الجزء العلوي بالمنجل ليصبح مسطحًا (دون صحن مدبب)، ولا ماصة. ما سعر الكرامة عندما تكون الأصالة والبلاستيك ذات الاستخدام الواحد على المحك، فكرت بنبل، بينما ينهمر الماء على ذقني.

ولكن أفضل منظر لجبلي بيتون جاء على ارتفاع 600 متر فوق مستوى سطح البحر في تيت بول، وهو ممر طبيعي تديره المجتمعات المحلية من خلال مزرعة عضوية، حيث تعلمنا قليلًا من التاريخ، وقليلًا عن المنتجات المحلية، والنباتات الطبية وغيرها من النباتات الغريبة – ولكن ركزت أساسًا على منظر جبلي بيتون يبرزان بشكل درامي من البحر. لم تكن علامة الجعة قد أعطتها حقها. لكن الضفادع كانت لا تزال تشغل بال زوجي. “إنهما يشبهان ضفادع عملاقة خارجة من بِركة”.

كان نصف استمتاعنا في سانت لوسيا هو من القيادة على الطرق الملتوية والتلويح للجدات اللاتي يتكئن مستعدات للثرثرة عبر حواجز الشرفات

كان أقصى الشَمال الذي وصلنا إليه هو خليج رودني، حيث كانت الطوبوغرافيا أقل تآكلًا، وكانت الحياة أكثر تركيزًا على السياحة. وكانت المرسى المليئة باليخوت، على وجه الخصوص، تشبه عالم بعيد عن بالنبوش الصاخبة وتيت بول البسيطة، لكنها كانت مؤسسة اجتماعية أخرى هي من أتت بنا إلى هنا. حرصًا على الاستمتاع بالماء، وجدت Jus ’Sail، وهي شركة تقدم خدمة تأجير نهارية لجريت إكسبكتيشن المجددة، وهي سفينة تجارية تاريخية في كاريكاو؛ وكان مالكاها جيمس وبيبسي يديران أيضًا خطة تدريب للشباب المحلي لمساعدتهم على التغلب على البطالة.

rodney bay st Lucia

نجم‭ ‬بحر‭ ‬مسترخيًا‭ ‬على‭ ‬شاطئ‭ ‬ريدويت

وكوسيلة لختام بعض التراث والمسؤولية الاجتماعية في فترة ما بعد الظهيرة الجميلة الناعسة، كان من الصعب الجدال مع رحلة بحرية عند غروب الشمس. حيث تبادَل كلٌ من جيمس وبيبسي وأحد العاملين الجدد، أوبي، الحديث أثناء الإبحار، مع دردشة حول التاريخ وتبادُل اللكمات القوية بينما انطلقنا في الخليج، مع تمايل القارب 45 درجة في جهة ثم 45 درجة بجهة أخرى. وقال بيبسي إنهم غالبًا ما كانوا يستمتعون بمنظر الوميض أخضر، وهو ذلك التأثير البصري عندما تنزلق الشمس أخيرًا إلى الأفق. في ذلك اليوم، أحاطت خيم من السحب المتقلبة بالشمس الغارقة – ثم ظهرت لمحة خضراء مزدهرة مثل فقرات الساحر.

وقد كانت باعثة على الاسترخاء بشكلٍ رائع؛ بالطبع كانت كذلك. ولكن بصراحة تامة، كان نصف المرح الذي تمتعنا به في سانت لوسيا قد أتى من القيادة على طرقها الملتوية، مع التلويح للجدات اللاتي يتكئن مستعدات للثرثرة عبر حواجز الشرفات. كنا نتجول في جميع أنحاء البلاد والغرب على الراديو (سكان سانت لوسيا يحبونها)، ونتوقف عند تقاطعات عشوائية على جانب الطريق، ونتبع أنوفنا في المسارات الصغيرة المؤدية إلى بايي والشواطئ الفارغة الأخرى. حتى أننا وجدنا أننا مولعين (أو اعتدنا) غرابة مناطق بالنبوش. وقد افترضنا أن ضفادع الأشجار الصغيرة في الحوض والضفدع الشبيه بصدادة الباب في الممر كانت تبذل قصارى جهدها للقضاء على البعوض. واستكملنا وجبة الإفطار من السوبر ماركت بالمانجو الذي تم جمعه من المرج. لقد شعرنا بانغماسٍ أكثر في طبيعة الجزيرة أكثر مما كنا نشعر به في منتجع مشذب خالٍ من الحشرات. لذلك ربما يمكننا الاستغناء عن النوافذ بعد كل شيء. لا يوجد ربح دون تعب أليس كذلك.

المصدر‭: ‬ليز‭ ‬إدواردز‭/ ‬مجلة‭ ‬صنداي‭ ‬تايمز‭ ‬ترافل‭/ ‬تراخيص‭ ‬إخبارية

أتفكر في السفر؟ للحجز في رحلة، يُرجى الاتصال بالرقم 6666 316 4 971+ أو زيارة الموقع visit dnatatravel.com