الأزرق بدرجاته

WT Writer
Aug 29, 2019
كانت‭ ‬جزيرة‭ ‬البليار‭ ‬في‭ ‬جزيرة‭ ‬إيبيزا‭ ‬مركزًا‭ ‬للحفلات‭ ‬في‭ ‬التسعينيات،‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬أماندا‭ ‬هايد‭ ‬تحتفل‭ ‬بشبابها‭ ‬وحريتها‭. ‬ولكن‭ ‬هل‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تدعوها‭ ‬الحزيرة‭ ‬للتشويق‭ ‬الآن‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كبرت‭ ‬وتزوجت،‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬أطفال؟

آخر‭ ‬مرة‭ ‬ذهبت‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬إيبيزا،‭ ‬أقمت‭ ‬في‭ ‬فيلا‭ ‬باهظة‭ ‬بشكل‭ ‬مثير‭ ‬للسخرية،‭ ‬وبقيت‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬للاحتفال‭ ‬لمدة‭ ‬يومين‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬ولم‭ ‬أصل‭ ‬إلى‭ ‬غرفة‭ ‬نومي‭ ‬الجميلة‭ ‬الأنيقة‭ ‬إلا‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬الرحلة‭ ‬التي‭ ‬حجزتها‭ ‬للعودة‭ ‬تقلع‭. ‬وقد‭ ‬تألفت‭ ‬عطلة‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الخاصة‭ ‬بي‭ ‬من‭ ‬القفاطين‭ ‬رفيعة‭ ‬المستوى،‭ ‬والمشروبات‭ ‬باهظة‭ ‬الثمن،‭ ‬وموسيقى‭ ‬دي‭ ‬جي‭ ‬مبالغ‭ ‬فيها،‭ ‬لكنني‭ ‬اعتقدت‭ ‬أنها‭ ‬أفضل‭ ‬عطلة‭ ‬قضيتها‭ ‬في‭ ‬حياتي‭. ‬وبعد‭ ‬مرور‭ ‬عقد‭ ‬من‭ ‬الزمان،‭ ‬كنت‭ ‬مستعدة‭ ‬لإعادة‭ ‬التجربة،‭ ‬لكن‭ ‬شيئًا‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬تغير‭. ‬لقد‭ ‬كبرت‭. ‬هذه‭ ‬المرة،‭ ‬سأذهب‭ ‬مع‭ ‬زوجي،‭ ‬نات،‭ ‬واثنين‭ ‬من‭ ‬رفاق‭ ‬السفر‭ ‬الآخرين‭ – ‬طفلينا،‭ ‬أميلي‭ (‬أربعة‭) ‬وسوني‭ (‬اثنان‭.‬

كآباء،‭ ‬كنا‭ ‬مترددين‭ ‬قليلًا‭. ‬فالبنسبة‭ ‬إلينا،‭ ‬مثلت‭ ‬إيبيزا‭ ‬نوادي‭ ‬الرقص‭ ‬الجامحة‭ ‬والمشروبات‭ ‬المثيرة‭. ‬لكننا‭ ‬رأينا‭ ‬أعز‭ ‬أصدقائنا‭ ‬يقضون‭ ‬إجازتهم‭ ‬في‭ ‬الجزيرة‭ ‬مع‭ ‬أطفالهم،‭ ‬وقرأنا‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬المقالات‭ ‬الصحفية‭ ‬التي‭ ‬تعلن‭ ‬أن‭ ‬نوادي‭ ‬إيبيزا‭ ‬قد‭ ‬انتهت،‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬حال‭ (‬دمرها‭ ‬عملاء‭ ‬يفضلون‭ ‬التقاط‭ ‬صور‭ ‬سيلفي‭ ‬خارج‭ ‬البوابات‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬الاستمتاع‭ ‬بالرقص‭ ‬فعليًا‭). ‬ومع‭ ‬فقدان‭ ‬سمعة‭ ‬الجزيرة‭ ‬الجامحة،‭ ‬ارتفعت‭ ‬الحجوزات‭ ‬العائلية‭ – ‬بنسبة‭ ‬125%‭ ‬مقارنة‭ ‬بعام‭ ‬2013‭. ‬ولكن‭ ‬هل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يؤدي‭ ‬تبديل‭ ‬موسيقى‭ ‬الدي‭ ‬جي‭ ‬والحفلات‭ ‬بالهدوء‭ ‬والأجواء‭ ‬العائلية‭ ‬إلى‭ ‬قضاء‭ ‬عطلة‭ ‬ممتعة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجزيرة؟‭ ‬كنا‭ ‬على‭ ‬وشك‭ ‬معرفة‭ ‬ذلك‭.‬

لقد‭ ‬هبطنا‭ ‬في‭ ‬الصباح‭ ‬الباكر،‭ ‬متجهين‭ ‬نحو‭ ‬فندقنا‭ ‬مرورًا‭ ‬بشريط‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬الريفية‭ ‬مع‭ ‬لمحات‭ ‬مفاجئة‭ ‬من‭ ‬البحر‭ ‬الأزرق‭ ‬المتلألئ‭. ‬عندما‭ ‬مررنا‭ ‬بهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الفلل‭ ‬التي‭ ‬استأجرتها‭ ‬في‭ ‬زيارتي‭ ‬السابقة‭ – ‬منازل‭ ‬ريفية‭ ‬فاخرة‭ ‬تم‭ ‬ترميمها‭ ‬لتطفو‭ ‬على‭ ‬أشكال‭ ‬وحيد‭ ‬قرن‭ ‬عملاقة‭ ‬قابلة‭ ‬للنفخ‭ – ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بإمكاني‭ ‬سوى‭ ‬توديعها‭ ‬بأسى‭. ‬فهذا‭ ‬العام،‭ ‬كنا‭ ‬نقدم‭ ‬التضحية‭ ‬الصديقة‭ ‬للطفل‭: ‬مع‭ ‬فندق‭ ‬عملاق‭ ‬شامل‭ ‬في‭ ‬أقصى‭ ‬غرب‭ ‬الجزيرة‭.‬

V2-GettyImages-874498408

المباني‭ ‬الباهتة‭ ‬في‭ ‬سانتا‭ ‬يولاليا‭ ‬على‭ ‬الساحل‭ ‬الشرقي‭ ‬لإيبيزا

فقد‭ ‬وعد‭ ‬الفندق‭ ‬العملاق‭ (‬المعروفة‭ ‬أيضًا‭ ‬باسم‭ ‬سينساتوري‭ ‬ريزورت‭) ‬بنادي‭ ‬للأطفال‭ ‬وبرك‭ ‬سباحة‭ ‬للأطفال‭ – ‬وحتى‭ ‬ملهى‭ ‬للأطفال‭ ‬بعد‭ ‬العشاء‭. ‬وما‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬به‭ ‬كان‭ ‬أمسيات‭ ‬مثيرة‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا،‭ ‬لأننا‭ ‬كنا‭ ‬جميعًا‭ ‬نتشارك‭ ‬غرفة‭ ‬واحدة‭. ‬وقد‭ ‬افترضنا‭ ‬أنا‭ ‬ونات‭ ‬أننا‭ ‬سقضي‭ ‬كل‭ ‬ليلة‭ ‬جالسين‭ ‬بصمت‭ ‬في‭ ‬الظلام‭ ‬حتى‭ ‬يغفو‭ ‬طفلينا‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬أسبابنا‭ ‬لاختياره‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬إيثارًا‭ ‬تمامًا‭ ‬من‭ ‬جانبنا‭. ‬حيث‭ ‬سيوفر‭ ‬لنا‭ ‬الآيس‭ ‬كريم‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة‭ ‬والدلاء‭ ‬والمجارف‭ ‬المجانية‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬المساومة‭ ‬اللازمة‭ ‬لبعض‭ ‬الرحلات‭ ‬الاستكشافية‭ ‬المريحة‭ ‬للبالغين‭ ‬والتي‭ ‬تثير‭ ‬الحنين‭ ‬خلال‭ ‬العطلة‭.‬

‭”‬عند‭ ‬الغسق،‭ ‬لففنا‭ ‬أنفسنا‭ ‬بمناشف‭ ‬للاستمتاع‭ ‬بمشهد‭ ‬غروب‭ ‬الشمس‭ ‬الكلاسيكي‭ ‬بإيبيزا‭ – ‬بينما‭ ‬كانت‭ ‬أشعة‭ ‬الشمس‭ ‬الملتهبة‭ ‬تغطس‭ ‬مثل‭ ‬الشراب‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬البراق‭”‬

وقد‭ ‬كانت‭ ‬مكافأة‭ ‬أن‭ ‬وجدنا‭ ‬الفندق‭ ‬لطيفًا‭ ‬للغاية‭.‬

فقد‭ ‬بُني‭ ‬خلف‭ ‬خليج‭ ‬كراجي‭ ‬في‭ ‬كالا‭ ‬تاريدا‭ (‬موقع‭ ‬أفضل‭ ‬منظر‭ ‬لغروب‭ ‬الشمس‭ ‬في‭ ‬الجزيرة‭)‬،‭ ‬وبدا‭ ‬وكأنه‭ ‬فندق‭ ‬شبه‭ ‬بوتيكي‭. ‬مع‭ ‬402‭ ‬غرفة،‭ ‬كان‭ ‬ضخمًا‭ ‬بلا‭ ‬أدنى‭ ‬شك،‭ ‬ولكن‭ ‬مع‭ ‬لمسات‭ ‬صغيرة‭ ‬مثل‭ ‬بار‭ ‬غروب‭ ‬الشمس‭ ‬ومنتجع‭ ‬صحي‭ ‬فخم‭ ‬للاسترخاء‭. ‬وبالنسبة‭ ‬للبعض،‭ ‬كان‭ ‬نوعًا‭ ‬من‭ ‬فندق‭ ‬كاليفورنيا‭: ‬قابلت‭ ‬زوجين‭ ‬لم‭ ‬يغادراه‭ ‬طوال‭ ‬أسبوعيهم‭ ‬بالكامل،‭ ‬ولا‭ ‬حتى‭ ‬للشاطئ‭ ‬الخلاب‭ ‬الذي‭ ‬يتجاوز‭ ‬أبوابه‭. ‬لكني‭ ‬كنت‭ ‬أعرف‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬لاستكشافه‭. ‬يستغرق‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬على‭ ‬جزيرة‭ ‬إيبيزا‭ ‬50‭ ‬دقيقة‭ ‬كحد‭ ‬أقصى،‭ ‬ومع‭ ‬أطفال‭ ‬أم‭ ‬لا،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بإمكاني‭ ‬إعادة‭ ‬تجربتي‭ ‬دون‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الأماكن‭ ‬التي‭ ‬ذهبت‭ ‬إليها‭ ‬عندما‭ ‬كنت‭ ‬أصغر‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬أستطيع‭ ‬تقديرها‭. ‬المحطة‭ ‬الأولى،‭ ‬مدينة‭ ‬إيبيزا‭.‬

بعد‭ ‬الركوب‭ ‬في‭ ‬سيارتنا‭ ‬المستأجرة‭ ‬الصغيرة،‭ ‬قفزت‭ ‬العائلة‭ ‬بأكملها‭ ‬وانطلقنا‭ ‬مباشرةً‭ ‬للمركز‭ ‬المرصوف‭ ‬بالحصى‭. ‬عندما‭ ‬كنت‭ ‬صغيرة،‭ ‬شعرت‭ ‬وكأنه‭ ‬مثالٌ‭ ‬للأناقة‭. ‬تجولنا‭ ‬عبر‭ ‬متاجر‭ ‬الملابس‭ ‬السياحية‭ (‬بعض‭ ‬الجماجم‭ ‬المرصعة‭ ‬بالجواهر‭ ‬وأكياس‭ ‬الشاطئ‭ ‬المزخرفة‭ ‬التي‭ ‬تجذب‭ ‬عين‭ ‬أميلي‭) ‬وبحثنا‭ ‬عن‭ ‬الساحات‭ ‬التي‭ ‬تغلب‭ ‬عليها‭ ‬البوغانفيليا‭ ‬قبالة‭ ‬متاهات‭ ‬الأزقة‭ ‬الضيقة‭. ‬ولكن،‭ ‬بعد‭ ‬غداء‭ ‬سريع‭ ‬من‭ ‬السلطات‭ ‬على‭ ‬شرفة‭ ‬على‭ ‬الحصى،‭ ‬كان‭ ‬لدى‭ ‬أميلي‭ ‬ما‭ ‬تقوله‭. ‬حيث‭ ‬تمتمت‭ “‬ممل،‭ ‬ممل،‭ ‬ممل‭”. ‬وبصراحة،‭ ‬كانت‭ ‬على‭ ‬حق‭. ‬فبدون‭ ‬نظرتي‭ ‬المبهورة‭ ‬الوردية،‭ ‬بدا‭ ‬المكان‭ ‬بأكمله‭ ‬سياحيًا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬اللازم‭. ‬ولحسن‭ ‬الحظ،‭ ‬كان‭ ‬لدى‭ ‬الأطفال‭ ‬فكرة‭: ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬القيام‭ ‬برحلة‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬قارب‭.‬

يتباهى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬زوار‭ ‬إيبيزا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجزء‭ ‬من‭ ‬العطلة،‭ ‬حيث‭ ‬ينفقون‭ ‬المئات‭ ‬على‭ ‬الرحلات‭ ‬الخاصة‭ ‬إلى‭ ‬جزيرة‭ ‬فورمينتيرا‭ ‬المجاورة‭. ‬وقد‭ ‬فكرنا‭ ‬في‭ ‬ذلك،‭ ‬لكننا‭ ‬استبعدناه‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬أن‭ ‬طفلنا‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬عامين‭ ‬قد‭ ‬يلقي‭ ‬بنفسه‭ ‬من‭ ‬جانبه‭ ‬إذا‭ ‬استمر‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة،‭ ‬مما‭ ‬جعله‭ ‬خيارًا‭ ‬سيئًا‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا‭. ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬اخترنا‭ ‬أقصر‭ ‬رحلة‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬قارب‭ – ‬العودة‭ ‬مقابل‭ ‬5‭ ‬دولارات‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬دال‭ ‬فيلا‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬إيبيزا‭ ‬إلى‭ ‬المرسى‭ ‬الجذاب‭.‬

وربما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬زورق‭ ‬أحلامي‭ ‬الشخصي،‭ ‬لكن‭ ‬العبّارة‭ ‬القديمة‭ ‬الصدئة‭ ‬التي‭ ‬تنطلق‭ ‬بهذا‭ ‬الطريق‭ ‬كانت‭ ‬تضم‭ ‬كلب‭ ‬بحر‭ ‬عجوز‭ ‬يرتدي‭ ‬قبعة‭ ‬القبطان‭ (‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬لإبهاج‭ ‬الأطفال‭). ‬وكان‭ ‬الأمر‭ ‬يستحق‭ ‬رؤية‭ ‬وجه‭ ‬سوني‭ ‬وهو‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬اليخوت‭ ‬الضخمة‭ ‬التي‭ ‬تجتازنا‭ ‬والنورس‭ ‬المحلق،‭ ‬بينما‭ ‬قامت‭ ‬أميلي‭ ‬بفحص‭ ‬المياه‭ “‬بحثًا‭ ‬عن‭ ‬أسماك‭ ‬القرش‭”. ‬ومن‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬من‭ ‬الخليج،‭ ‬صورت‭ ‬مدينة‭ ‬إيبيزا‭ ‬وهي‭ ‬ترتفع‭ ‬من‭ ‬البحر‭ ‬وسط‭ ‬ضباب‭ ‬أبيض‭. ‬وقد‭ ‬بدت‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬قبل‭ ‬وصول‭ ‬محلات‭ ‬الهدايا‭ ‬التذكارية‭: ‬منازل‭ ‬ملفوفة‭ ‬مثل‭ ‬طبقات‭ ‬الجليد‭ ‬حول‭ ‬قلعة‭ ‬تتصدرها‭. ‬وقد‭ ‬تجمعت‭ ‬الأجواء‭ ‬السحرية‭ ‬وحماس‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬اللحظات‭ ‬العائلية‭. ‬وللأسف،‭ ‬استغرق‭ ‬الأمر‭ ‬ثلاث‭ ‬دقائق‭ ‬بالضبط‭ – ‬حتى‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬الموقف‭ ‬الخاطئ‭.‬

GettyImages-1005867016

الزهور تزين‭ ‬البيوت‭ ‬التقليدية

فقد‭ ‬اتضح‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬اثنين‭: ‬الأول،‭ ‬أرض‭ ‬قاحلة‭ ‬صناعية؛‭ ‬والثانية،‭ ‬مارينا‭ ‬جذابة‭. ‬وقد‭ ‬أدركنا‭ ‬بوجوه‭ ‬شاحبة‭ ‬أننا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬ننتظر‭ ‬حتى‭ ‬تقوم‭ ‬العبارة‭ ‬بأحد‭ ‬الطرق‭ ‬الدائرية‭ ‬الأخرى‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬نقلنا‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬صرخت‭ ‬أميلي‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬سحابة‭ – “‬ملعب‭!”‬

ومن‭ ‬المؤكد‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬بين‭ ‬الأسقف‭ ‬الثلجية‭ ‬ملعب‭ ‬لم‭ ‬تتم‭ ‬زيارته‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يبدو‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1986‭. ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬أمامنا‭ ‬خيار‭ ‬سوى‭ ‬قتل‭ ‬تلك‭ ‬الساعة‭ ‬هناك‭ – ‬مع‭ ‬محاولة‭ ‬الأطفال‭ ‬اللعب‭ ‬بالأرجوحات‭ ‬الفارغة،‭ ‬كان‭ ‬زوجي‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬الماء‭ ‬من‭ ‬جدار‭ ‬متهالك‭ ‬ومغطى‭ ‬بالكتابات‭.‬

مرة‭ ‬أخرى‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬العبارة،‭ ‬تولى‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الوضع‭. ‬حيث‭ ‬قال‭: “‬حسنًا،‭ ‬لقد‭ ‬استمتعتما‭ ‬بوقتيكما‭. ‬والغد‭ ‬هو‭ ‬دور‭ ‬ماما‭ ‬وبابا‭. ‬
‭”‬سنذهب‭ ‬إلى‭ ‬نادي‭ ‬شاطئ‭.” ‬وقد‭ ‬كانت‭ ‬خطوة‭ ‬شجاعة‭. ‬فأي‭ ‬رحلة‭ ‬حديثة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه‭ ‬شملت‭ ‬نونيات‭ ‬السفر،‭ ‬والذعر‭ ‬بسبب‭ ‬تناول‭ ‬الرمال،‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬أندية‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭. ‬ولحسن‭ ‬الحظ،‭ ‬اتضح‭ ‬أن‭ ‬أحد‭ ‬أفضل‭ ‬النوادي‭ ‬في‭ ‬إيبيزا‭ ‬كان‭ ‬قريبًا‭ ‬من‭ ‬الفندق،‭ ‬لذلك‭ ‬يمكننا‭ ‬دائمًا‭ ‬الركض‭ ‬عائدين‭ ‬إذا‭ ‬حدث‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬غير‭ ‬متوقع‭ ‬مع‭ ‬الأطفال‭.‬

يعد‭ ‬نادي‭ ‬كوتون‭ ‬بيتش‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المطاعم‭ ‬في‭ ‬كالا‭ ‬تاريدا،‭ ‬وهو‭ ‬مفضل‭ ‬لدى‭ ‬جمهور‭ ‬اليخوت‭. ‬توحي‭ ‬نظرة‭ ‬سريعة‭ ‬على‭ ‬إنستغرام‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬مكانًا‭ ‬تجمعت‭ ‬فيه‭ ‬الجميلات‭ ‬الشقراوات‭ ‬لأخذ‭ ‬صور‭ ‬مع‭ ‬البحر‭ ‬في‭ ‬الخلفية‭. ‬ونحن‭ ‬لا‭ ‬نعرف‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬سنستمتع‭ ‬بالأمر‭.‬

مع‭ ‬القليل‭ ‬من‭ ‬العرق‭ ‬بسبب‭ ‬الصعود‭ ‬لمئات‭ ‬الخطوات‭ ‬من‭ ‬الشاطئ،‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬المكان‭ ‬بلونه‭ ‬الأبيض‭ ‬بالكامل‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬لنجد‭ ‬العاملين‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬الشابات‭ ‬الجميلات‭ ‬في‭ ‬ملابس‭ ‬سوداء‭ ‬بسيطة‭. ‬عزفت‭ ‬موسيقى‭ ‬السبا‭ ‬بلطف‭ ‬ونحن‭ ‬ننظر‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭ ‬على‭ ‬التراس‭ ‬الواسع،‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬البحر‭ ‬المتلألئ‭. ‬لقد‭ ‬كان‭ ‬جميلًا‭ ‬بشكل‭ ‬جليدي‭ ‬لدرجة‭ ‬أننا‭ ‬فكرنا‭ ‬في‭ ‬الاسترخاء‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭. ‬ثم‭ ‬رصدنا‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ – ‬مع‭ ‬أطفال‭ – ‬تصرفوا‭ ‬بشكل‭ ‬أسوأ‭ ‬من‭ ‬عائلتنا‭.‬

‭”‬لقد‭ ‬أحببنا‭ ‬الجانب‭ ‬الشرقي‭ ‬المريح‭ ‬من‭ ‬الجزيرة‭ ‬لدرجة‭ ‬أننا‭ ‬أخرجنا‭ ‬أميلي‭ ‬من‭ ‬نادي‭ ‬الأطفال‭”‬

وفي‭ ‬النهاية،‭ ‬خصصنا‭ ‬ثلاث‭ ‬ساعات‭ ‬لتناول‭ ‬الغداء،‭ ‬وهو‭ ‬شيء‭ ‬لم‭ ‬نحققه‭ ‬منذ‭ ‬ميلاد‭ ‬أميلي‭. ‬استمتعنا‭ ‬أنا‭ ‬ونات‭ ‬بتناول‭ ‬روبيان‭ ‬كاري‭ ‬طازج‭ ‬مع‭ ‬زجاجة‭ ‬من‭ ‬المشروب؛‭ ‬بينما‭ ‬تعرفت‭ ‬أميلي‭ ‬وسوني‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الأطفال‭ ‬الهولنديين‭ ‬وانطلقوا‭ ‬حول‭ ‬شرفة‭ ‬مخصصة‭ ‬للتأمل‭ ‬في‭ ‬غروب‭ ‬الشمس‭. ‬وفي‭ ‬الأسفل،‭ ‬تخطت‭ ‬القوارب‭ ‬عبر‭ ‬الخليج‭ ‬بينما‭ ‬كانت‭ ‬الشمس‭ ‬تلقي‭ ‬ملايين‭ ‬من‭ ‬الماس‭ ‬اللامع‭ ‬فوق‭ ‬البحر‭.‬

لقد‭ ‬وصلنا‭ ‬أخيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أجواء‭ ‬إيبيزا‭ ‬الهادئة‭. ‬وقد‭ ‬عدنا‭ ‬إلى‭ ‬كوتون‭ ‬بيتش‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬لاحق‭ ‬في‭ ‬العطلة،‭ ‬لتناول‭ ‬السوشي‭ ‬على‭ ‬كراسي‭ ‬التشمس‭. ‬وكان‭ ‬الأطفال‭ ‬يغوصون‭ ‬ويخرجون‭ ‬من‭ ‬الماء،‭ ‬وعندما‭ ‬هدد‭ ‬الملل،‭ ‬كان‭ ‬السقاة‭ ‬المرحون‭ ‬بالجوار‭ ‬مع‭ ‬المزاح‭ ‬والكوكتيلات‭.‬

وعند‭ ‬الغسق،‭ ‬لففنا‭ ‬أنفسنا‭ ‬بمناشف‭ ‬للاستمتاع‭ ‬بمشهد‭ ‬غروب‭ ‬الشمس‭ ‬الكلاسيكي‭ ‬بإيبيزا‭ – ‬بينما‭ ‬كانت‭ ‬أشعة‭ ‬الشمس‭ ‬الملتهبة‭ ‬تغطس‭ ‬مثل‭ ‬الشراب‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬البراق‭.‬

وقد‭ ‬هدد‭ ‬شيئان‭ ‬فقط‭ ‬مغامرات‭ ‬جزيرتنا‭: ‬كارل‭ ‬و‭ ‬كورال‭. ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬فنانا‭ ‬الأطفال‭ ‬المرحان‭ ‬لطيفين‭ ‬للغاية‭ ‬لدرجة‭ ‬أن‭ ‬إميلي‭ ‬أحبتهما‭ ‬على‭ ‬الفور‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬أحبتنا‭. ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتنافس‭ ‬رحلاتي‭ ‬اليومية‭ ‬مع‭ ‬التجارب‭ ‬العلمية‭ ‬الفوضوية‭ ‬كل‭ ‬صباح؟‭ ‬

وبعد‭ ‬البحث‭ ‬بشكل‭ ‬محموم‭ ‬على‭ ‬الإنترنت،‭ ‬وجدت‭ ‬أمسية‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬ستنزعها‭ ‬من‭ ‬نادي‭ ‬الأطفال‭: ‬بابلون‭ ‬بيتش،‭ ‬وهو‭ ‬مطعم‭ ‬يقع‭ ‬على‭ ‬غابة‭ ‬من‭ ‬الرمال‭ ‬في‭ ‬الطرف‭ ‬المقابل‭ ‬للجزيرة،‭ ‬مع‭ ‬ترفيه‭ ‬للأطفال‭ ‬وملعب‭ ‬حبل‭ ‬على‭ ‬طراز‭ ‬طرزان‭. ‬نجحنا‭.‬

GettyImages-136366739-V2

 ‬منازل‭ ‬مقامة فوق‭ ‬الصخور‭ ‬بمدينة‭ ‬إيبيزا

لقد‭ ‬وصلنا‭ ‬لإيجاد‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الجنة‭ ‬عبر‭ ‬الأجيال‭. ‬فقد‭ ‬جلسنا‭ ‬أنا‭ ‬ونات‭ ‬لتناول‭ ‬المشروبات‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬من‭ ‬القش،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬رسمت‭ ‬أميلي‭ ‬وجهها‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬وحيد‭ ‬القرن‭ ‬بينما‭ ‬تحدثت‭ ‬مع‭ ‬صبي‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬مع‭ ‬وشم‭ ‬الباتشا‭. ‬خربش‭ ‬سوني‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬تلوين‭ ‬ذي‭ ‬طابع‭ ‬تنين‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬أُهدي‭ ‬له‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينزل‭ ‬إلى‭ ‬ليل‭ ‬البحر‭. ‬ومع‭ ‬انشغال‭ ‬الطفلين،‭ ‬التقينا‭ ‬بالمالك،‭ ‬فوغان،‭ ‬وهو‭ ‬عملاق‭ ‬يرتدي‭ ‬ملابس‭ ‬بمطبوعات‭ ‬إفريقية‭ ‬ساطعة،‭ ‬والذي‭ ‬جاء‭ ‬إلى‭ ‬إيبيزا‭ ‬في‭ ‬الثمانينيات‭ ‬للرقص‭ ‬في‭ ‬باتشا‭ ‬وانتهى‭ ‬به‭ ‬الأمر‭ ‬بإدارة‭ ‬فنكي‭ ‬روم‭ ‬بالنادي‭. ‬والآن،‭ ‬يراقب‭ ‬هذا‭ ‬المكان‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬شريكة‭ ‬الأعمال،‭ ‬أنجي‭ (‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬ترتدي‭ ‬بوتشي‭ ‬كلاسيكي‭).‬

أخبرنا‭ ‬فوغان‭ ‬أن‭ ‬بابلون‭ ‬بيتش‭ ‬يذكره‭ ‬بإيبيزا‭ ‬قبل‭ ‬عصر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬واقتحامات‭ ‬الشرطة‭. ‬وقد‭ ‬وافقناه‭: ‬فالمكان‭ ‬كله‭ ‬يشع‭ ‬بأجواء‭ ‬هيبية‭ ‬من‭ ‬السماح‭ ‬المنعش‭. ‬وكان‭ ‬هناك‭ ‬أطفال‭ – ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬أطفال‭ ‬المالكين‭”. ‬وربما‭ ‬عندما‭ ‬ترى‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬فليس‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬الذي‭ ‬يمكن‭ ‬للطفل‭ ‬فعله‭ ‬لصدمتك‭.‬

لقد‭ ‬أحببنا‭ ‬الجانب‭ ‬الشرقي‭ ‬المريح‭ ‬من‭ ‬الجزيرة‭ ‬لدرجة‭ ‬أننا‭ ‬أخرجنا‭ ‬أميلي‭ ‬من‭ ‬نادي‭ ‬الأطفال‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬التالي،‭ ‬للاستمتاع‭ ‬بهلال‭ ‬الرمال‭ ‬الصفراء‭ ‬في‭ ‬كالا‭ ‬سان‭ ‬فيسنتي‭. ‬مررنا‭ ‬بقرية‭ ‬سانت‭ ‬جوان‭ ‬ذات‭ ‬التلال‭ ‬البيضاء‭ (‬مصاريع‭ ‬مطلية‭ ‬بألوان‭ ‬زاهية‭ ‬وممرات‭ ‬فارغة‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬النوادي‭ ‬الصاخبة‭ ‬ومطاعم‭ ‬السياح‭ ‬الباهظة‭) ‬ووجدنا‭ ‬أنفسنا‭ ‬نتشارك‭ ‬الشاطئ‭ ‬مع‭ ‬شخصين‭ ‬فقط،‭ ‬وهما‭ ‬زوجان‭ ‬من‭ ‬البوهيميين‭ ‬مع‭ ‬بونجو‭. ‬ولحسن‭ ‬الحظ،‭ ‬لم‭ ‬يعزفا‭ ‬عليه،‭ ‬وقد‭ ‬قضينا‭ ‬الظهيرة‭ ‬نتناول‭ ‬سمكة‭ ‬تم‭ ‬صيدها‭ ‬للتو‭ ‬وسط‭ ‬سحر‭ ‬الستينيات‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬لمطعم‭ ‬إس‭ ‬كالو،‭ ‬بينما‭ ‬كان‭ ‬الطفلان‭ ‬يبنيان‭ ‬القلاع‭ ‬الرملية‭ ‬بين‭ ‬الأطباق‭ ‬الرئيسية‭.‬

كان‭ ‬هذا‭ ‬يومًا‭ ‬مثاليًا،‭ ‬غير‭ ‬متأثر‭ ‬بضغوط‭ ‬الجلوس‭ ‬مع‭ ‬حشد‭ ‬يرتدي‭ ‬ملابس‭ ‬فخمة‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬محادثات‭ ‬فاخرة‭. ‬وفي‭ ‬الواقع،‭ ‬كانت‭ ‬العطلة‭ ‬قد‭ ‬اكتملت،‭ ‬مع‭ ‬الأماكن‭ ‬الهادئة‭ ‬غير‭ ‬المشهورة‭ ‬التي‭ ‬جذبتنا‭ ‬جميعًا‭ (‬في‭ ‬رحلات‭ ‬أخرى‭ ‬أقل‭ ‬نجاحًا،‭ ‬كنا‭ ‬نقوم‭ ‬بالتبديل‭ ‬بين‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬اللعب‭ ‬والبالغين‭ ‬الساخطين‭ ‬وأيام‭ ‬المتاحف‭ ‬وشعور‭ ‬الأطفال‭ ‬بالملل‭). ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المريح،‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف،‭ ‬أن‭ ‬أجلب‭ ‬كارل‭ ‬وكورال‭ ‬عند‭ ‬الطلب‭ ‬إذا‭ ‬كنت‭ ‬أنا‭ ‬ونات‭ ‬نريد‭ ‬زيارة‭ ‬منتجع‭ ‬صحي‭ ‬أو‭ ‬تناول‭ ‬مشروب‭ ‬بمفردنا‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬عندما‭ ‬انضممت‭ ‬إلى‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الصدف‭ ‬في‭ ‬شمس‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الظهيرة،‭ ‬دعوت‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أميلي‭ ‬قد‭ ‬نسيت‭ ‬ديسكو‭ ‬المساء‭.‬

المصدر: The Sunday Times Travel Magazine / تراخيص إخبارية

أتفكر‭ ‬في‭ ‬السفر؟‭ ‬للحجز‭ ‬في‭ ‬رحلة،‭ ‬يُرجى‭ ‬الاتصال‭ ‬بالرقم‭ ‬6666‭ ‬316‭ ‬4‭ ‬971+‭ ‬أو‭ ‬زيارة‭ ‬الموقع‭ ‬visit‭ ‬dnatatravel‭.‬com